غزة - دنيا الوطن
يرقد على سريره في غيبوبة سريرية، تمنعه من سماع دعوات من يرونه بطلا قوميا، ومن يلاحقونه باللعنات ويصفوه بأنه مجرم حرب، إنه آريئيل شارون، رئيس وزراء إسرائيل الأسبق.

في عام 2006 دخل في غيبوبة كاملة بعد إصابته بجلطة دماغية، مازال يعاني منها حتى الآن، فاعتبروه ميتا إكلينكيا. استلزم علاجه جهود لا حصر لها، ما بين تأهلي نفسي أو تمريض أو علاج طبيعي، إلا أن كل الجهود باءت بالفشل. ولهذا، جرت عدة مناقشات بين عائلته والأطباء المعالجين له، في محاولة لنقله إلى المنزل ووضعه على نفس الأجهزة التي تبقيه حيا.

وفي 2010، انتشرت شائعات تحسن حالته الصحية في أرجاء إسرائيل، في حين وصلت شائعات مختلفة إلى وكالات الأنباء الإيرانية، انتهت بإعلانها وفاة "طاغية إسرائيل". وفي 2011، نشرت صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية، تقريرا بعنوان "خمس سنوات منذ نهاية حياة رئيس الوزراء الأسبق.. ومازلنا نشعر فراغا في القيادة"، تحدثت فيه عن حياة شارون.

وتناولت الصحيفة حينها أهم النقاط في حياته، مؤكدة أنه رغم أنف الجميع، ترك شارون بصمته في كل شيء، بدءا من الأمن وحتى السياسات الداخلية والخارجية. وأرجعت قلة عدد العمليات الإرهابية في 2010، طبقا لتقرير وكالة الأمن العام الإسرائيلية، إلى ما اتخذته حكومة شارون من قرارات تاريخية.