منتديات يورانيوس
أهلا وسهلا بك ضيفنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمــات، بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدنا.... شــكـــرا



 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الأميرة عادلة: والدي والمفتي يدعمان وقف العنف ضد المرأة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
انغام
v i p
v i p
avatar


مُساهمةموضوع: الأميرة عادلة: والدي والمفتي يدعمان وقف العنف ضد المرأة    الجمعة يوليو 27, 2012 4:46 pm

أكدت كريمة العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز الأميرة عادلة أنها مستمرة في مشروع يرمي لتطوير واقع المرأة في السعودية، مشيرة إلى أن ذلك يتم بدعم كامل من والدها، ومنطلقة من موقع مميز يتيح لها امتلاك كامل الحرية في التحرك الاجتماعي والتعبير عن آرائها وإن لمن تناسب أو تنال رضا بعض المتطرفين.

كما أوضحت الأميرة عادلة في حديثها لصحيفة لوفيغارو الفرنسية ونشرته صحيفة النهار الكويتية في عددها الخميس 11 -2- 2010 أنه في نهاية المطاف في السعودية كما في فرنسا الأمور يجب أن تكون مسألة اختيار شخصي. فالاختلاط في المستشفيات موجود حيث تعالج المرأة الرجال والعكس أيضا، وهو أمر سيمتد طبيعيا ليشمل كل قطاعات النشاط الاجتماعي.


بحاجة لتغيير الكثير من القوانين

كما تحدثت عن تجربتها في التداخل المباشر في هموم المرأة السعودية والمجتمع السعودي، حيث أكدت أنه ليس هناك حد يمنع زيارة النساء الأجانب للملكة قائلة "لا حدود لهذا. وعلينا أن نقوم بدورنا بشكل غير مباشر في كل المجالات. على سبيل المثال العمل لتحسين قانون الأجانب المتزوجين من نساء سعوديات، وهؤلاء بالعشرات من الأكاديميين والأطباء الذين تتم استشارتهم ومن ضمنهم نساء عدة".

وأضافت "هناك الكثير من القوانين التي تحتاج إلى التغيير. المرأة السعودية أصبحت مثقفة كما أن الحكومة السعودية ليس بوسعها تجاهل هؤلاء النساء البارزات، وأكثرهن يشغلن وظائف رفيعة".

وقالت إن القانون غالبا ليس سلطة مطلقة، معترفة أن هناك من وصفتهم بـ"البعض في الحكومة" يعرقلون العمل وهم إما أنهم يعرفون القانون أو يعارضونه أو أنهم يجهلونه، مشيرة إلى أن مركز (خديجة بنت خويلد) الذي ترأسه سبق ونشر كتيبا بالشركات التي تديرها عائلات، مؤكدة أنها تناضل لوقف العنف ضد المرأة و الأطفال بدعم من "مفتي السعودية وجلالة الملك".


والدي مهتم بوقف زواج القاصرات

كما تعرضت كريمة العاهل السعودي في حديثها لموضوع زواج القاصرات حيث أكدت أنه لا بد من تحديد حد أدنى للسماح بزواج الفتيات في ظل تكرار حدوث بعض الحالات، مشيرة إلى الحادثة الأخيرة لطفلة بريدة، مؤكدة أن "إجبار فتاة في سن الثامنة عشر على الزواج من رجل مسن ليس مشكلة. ولكن زواج ابنة 12 سنة فيه نظر، لأنها في هذه السن غير مخولة حتى لتوقيع العقد. وحتى لو وافق الأهل على زواج كهذا فهو غير منطقي. ونحن نهتم بمثل هذه القضايا، وأكثر منها. ليس لدينا سن محددة للزواج. وهناك العديد من المؤسسات التي تسعى لتحديد سن الزواج بشكل ثابت. ووالدي شخصيا مهتم بهذه القضية".

وأشارت الأميرة عادلة إلى صعوبة إيجاد التوازنات في القرارات، وأنه لا يمكن تغيير الوضع بين عشية وضحاها، مؤكدة أيضا "لكننا لن نسمح للمجتمع أن يتحجر أيضا، ويتحول إلى قوالب دينية مع مرور الوقت".


النقاب خيار المرأة

وعن رأيها في الجدل المحتدم حول النقاب في فرنسا قالت "برأيي هذا الموضوع متعلق بالتقاليد أكثر ما هو بالدين ذاته. هنا يمكن أن ترى لدينا نساء محجبات، أو أن الحجاب يشمل شعر الرأس فقط، أو ربما يرتدين الإشارب لا أكثر. من جهتي لا أرى ما يمنع من ارتداء الإشارب على الرأس، وهو أقرب إلى الزى الإسلامي. أما بالنسبة إلى النقاب الذي يغطي كل الوجه، فأستغرب سبب الضجة بشأنه ما دام ذلك خيارا للمرأة؟ لكن ربما لا يمكن السماح به في الأماكن التي يجب التعرف على المرأة لأسباب أمنية".


الاختلاط متحقق وسيتحقق تدريجيا

وأبدت استغرابها من عدم تفهم البعض للأسباب التي تفرض عمل الرجال والنساء في بيئة واحدة مثل المستشفيات أو في مناسك الحج، مشيرة إلى أنه سيتحقق تدريجيا في ظل تطبيق القوانين التي تحظر التحرش والمضايقات بين الطرفين.

وتمنت الأميرة أن تتجاوز المؤسسة الحكومية الجدل حول مسألة عمل المرأة في المواقع القيادية وكذلك التعليم المختلط قائلة "نتعامل هنا مع أحدث الأدوات المبتكرة المعروفة في كل أصقاع العالم. ما الذي يمنع ذلك؟".


القيم والفيس بوك

وختمت حديثها بالإشارة إلى أنها لا تجد مشكلة في مواقع التواصل الاجتماعي على الإنترنت، وأنها شخصيا لديها "خمسة أولاد، ثلاث بنات وصبيان، بأعمار تتراوح ما بين 14 سنة و25 سنة؛ وكلهم يتعاملون مع هذا البرنامج. طبعا عندما كانوا في سن أصغر كنت أراقب سلوكهم جيدا. أما اليوم فأنا أثق بهم كل الثقة. هذا يعني أن علينا أن نعلم أطفالنا القيم الفاضلة وهم صغار، لكن لا أحد يمكن أن يفرض عليهم ذلك حين يكبرون".

وأشارت الصحيفة إلى جوانب عدة حول ظروف اللقاء مع الأميرة، منها بساطة الأميرة وتلقائيتها في الحديث عن جوانب عدة من حياتها مثل كونها عاشقة للسفر، ولكنها تقضي معظم وقتها في معالجة الكثير من الملفات الاجتماعية من خلال واقع عملها في مركز (خديجة بنت خويلد) الذي يساعد ويرشد النساء في إدارة أعمالهن رغم كونها أما لخمسة أطفال ولديها العديد من الاهتمامات الأخرى.

وأوردت الصحيفة أنها التقت مع الأميرة، وهي خريجة الأدب الإنكليزي في جامعة الملك سعود وزوجة وزير التربية والتعليم السعودي؛ في منزلها الذي وصفته "لوفيغارو" أنه "لا يشبه القصور" وأنه أيضا لم تكن هناك أي بروتوكولات، ووصفتها أيضا بأنها "تعلمت الكثير من الحكايات عن الشجاعة خاصة عن والدها وجدها

----------------------------------------------------------------------------




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الأميرة عادلة: والدي والمفتي يدعمان وقف العنف ضد المرأة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات يورانيوس :: الاخبار الـمحلية و العربية و العالمية-
انتقل الى: