منتديات يورانيوس
أهلا وسهلا بك ضيفنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمــات، بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدنا.... شــكـــرا



 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 أسباب ثورة تونس وانعكاساتها على الساحة العربية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مريم
مشرفة
مشرفة
avatar


مُساهمةموضوع: أسباب ثورة تونس وانعكاساتها على الساحة العربية   السبت يناير 29, 2011 6:56 pm

كيف تتوسع حركة احتجاج حتى تسقط نظام الحكم؟ وكيف سقط نظام بن علي؟ وهل سقط النظام أم الرئيس؟ وماذا عن دور الجيش في الأحداث؟، وما الدور الذي لعبه الإعلام والانترنت في توسيع حركة الاحتجاجات؟ هذه التساؤلات وغيرها كانت محاور الندوة التي نظمها المركز العربي للأبحاث ودراسات السياسات بالدوحة الخميس 2011/1/20 تحت عنوان " ثورة تونس .. أسبابها ونتائجها وانعكاساتها على الساحة العربية".

وناقشت الندوة أبعاد وتداعيات الأحداث الأخيرة في تونس وإسقاطاتها على الدول العربية في المغرب والمشرق بهدف بلورة رؤية واضحة حيال "الظاهرة التونسية"، واستشراف انعكاساتها في المستقبل على استقرار الأوضاع في المنطقة.

كما تطرقت الندوة إلى نظريات التحول الديمقراطي في تونس، والخريطة السياسية والحزبية التونسية ودور المعارضة فيما جرى مؤخراً، والبحث عن فهم أعمق للخلفية الاجتماعية لما جرى.
المشاركون


شارك في الندوة نخبة من الباحثين والمتخصصين في الموضوع من تونس، ومن دول عربية أخرى، من بينهم: لطفي زيتون، والدكتور عبدالستار السحباني، وصلاح الدين الجورشي والدكتور مهدي مبروك والدكتور حسن بن حسن، بالإضافة إلى خبراء من المهتمين بقضايا التحول الديمقراطي في الوطن العربي.

افتتح الندوة الدكتورعزمي بشارة المدير العام للمركز العربي للأبحاث ودراسات السياسات بكلمة قدم فيها نظرة فاحصة لنظام بن علي ولثورة تونس التي بدأت عفوية ولكنها لم تستمر كذلك، إذ انضمت النقابات والمنظمات الحقوقية واتحادات الطلاب إلى الاحتجاجات، وحتى حينها لم تكن للإنتفاضة قيادة سياسية معارضة معروفة.

وأضاف بشارة ولأن الفوضى تميز دائماً المراحل الانتقالية كما في الثورات الشعبية كافة قبل أن تتفق النخب على قواعد اللعبة الجديدة، فمن المهم أن يحصل اتفاق فوري على طبيعة المرحلة الانتقالية، فإما أن تدوم الفوضى حتى انقلاب عسكري، أو تقبض نخب النظام القائم بدعم من الجيش على الحكم، ولكي تحافظ على نفسها تقوم بعقد صفقة تعددية سياسية مع القوى السياسية الأخرى، وتتفق على قواعد لعبة تنظمها وهذا يعني فترة انتقالية تعقبها انتخابات، والفترة الانتقالية هي فترة تفاوض على طبيعة النظام القادم، إذا تم ذلك تكون تونس أول دولة عربية تحقق انتقالاً نحو الديمقراطية، وبذلك تصنع تاريخها وتفتتح تاريخاً عربياً جديداً.
حالة بوليسية


وأشار بشارة في كلمته الإفتتاحية إلى أن حالة تونس كانت أشبه بحالة دولة بوليسية لم تتح فيها أية فسحة حرية للإعلام ولم يحترم النظام حقوق الإنسان والمواطن، بل داسها بحذاء الأجهزة الأمنية، ولم يترك النظام في تونس أي مجال أو هامش لفئات وسيطة بين الدولة والشعب.

عقب ذلك بدأ المتحدثون في طرح موضوعاتهم فتحدث عبدالستار السحباني أستاذ علم الاجتماع بتونس متسائلاً : كيف سقط بن علي؟ وهل سقط النظام أم الرئيس؟ وقال إن نظام بن علي احتكر كل مفاصل وهياكل الدولة والمجتمع وحرم الناس حتى من الحلم، وأن هذا النظام بنى على شكل هرم مقلوب ولذلك عندما سقط الرأس تفككت كل المنظومة، ولكن نظام بن علي لم يذهب، وقال السحباني إن سقوط نظام بن علي كان لعدة أسباب منها عدم القدرة على تجديد نظامه وخطابه السياسي.
نظام جديد


وأشار السحباني إلى أن نظام بن علي لم يكن له أي أيدولوجيا سياسية وتأسس على مشروع مجتمع يقوم على ما يعرف باسم "التضامن" وفي ظل النظام أصبح مفهوم التضامن يعني الابتزاز والفساد الذي تمارسه السلطة.

وأضاف السحباني إن الثورة في تونس لا تزال في بدايتها، بل أن الثورة الحقيقية لم تبدأ بعد، والثورة تحتاج إلى تصورات لبناء نظام جديد، خاصة وأن أحزاب المعارضة لم تجدد خطابها السياسي، فالحراك السياسي في الداخل لم يشمل المعارضة.
التقاط الثورة


واستعرض الباحث التونسي لطفي زيتون تاريخ الثورات والانتفاضات الشعبية في تونس منذ القرن التاسع عشر، وقال أن الثورة الحالية انطلقت من قاعدة شبابية متعلمة، فهناك ربع مليون تونسي من الحاصلين على الشهادات العليا عاطلون عن العمل، فهؤلاء أصبحوا الآلة الإعلامية العملاقة للثورة والغضب، وبعد أن تخمرت الثورة في الأرياف والأطراف لفحت بعد ذلك المدن والتي بدأت في صفاقس بمائة ألف متظاهر خرجوا إلى الشوارع في يوم واحد.

فهذه الثورة رتبت مطالبها بشكل واعٍ جداً، بدأتها بشعارات إجتماعية وعندما نجحت طرحت شعارات سياسية حتى وصلت إلى المطالبة برحيل بن علي، ويلاحظ أن الثورة لم تصطدم مع الجيش ولم تطالب بحل مجلس النواب ولم تطالب بحل القضاء، وطالبت بحل مؤسسة الفساد (حزب التجمع الدستوري الحاكم).

وأضاف زيتون أنه ليس صحيحاً أن النخب السياسية لم تلتقط الثورة، فهناك منظمتان التقطتا الثورة هما الاتحاد العام للشغل ونقابة المحامين، وهاتان المنظمتان هما الوحيدتان في تونس معروفتان بأنهما ينتهجان الديمقراطية والشفافية في انتخابات قيادتهما.
البطالة والفساد


ثم تحدث مهدي مبروك أستاذ علم الاجتماع في الجامعة التونسية، حول الخلفية الإجتماعية والاقتصادية للأحداث في تونس، وشدد على أن البطالة واستشراء الفساد والتنمية المتخلفة هم سبب رئيسي لهذه الثورة وقال أن نمط التنمية في تونس يقوم على 90% من الإستثمارات في المدن الساحلية و10% في مدن الداخل، وهو يقوم على خدمة الاقتصاد الأوربي بشكل رئيسي بسبب رخص الأيدي العاملة التونسية، فهو اقتصاد هامشي وهش لا توجد فيه تنمية واستثمارات حقيقية وفعالة، حيث أن 48% من الاقتصاد الوطني كان في قطاع الخدمات والذي لا يوفر فرص عمل مستمرة، و16% فقط كان لقطاع الفلاحة والصناعات التحويلية والغذائية الخفيفة التي تعتمد على العمالة الرخيصة وغير الماهرة.

أما صلاح الدين الجورشي وهو كاتب وصحفي تونسي وناشط في مجال حقوق الانسان، فتحدث حول الخارطة السياسية والحزبية التونسية وطالب بضرورة الحفاظ على الدستور الحالي للدولة بما فيه من نواقص وسلبيات حتى لا ينشأ هناك فراغ دستوري، وكذلك الحفاظ على المؤسسات وحمايتها من التفكك.

وقال الجورشي أن الثورة في تونس في حالة تطور واندفاع في مقابل بنية ضعيفة للأحزاب السياسية بسبب التراكمات التاريخية وفشل التيار الليبرالي التونسي أن يجد نفسه داخل الشعب، إضافة إلى المخاض الصعب الذي عاشته الحركة الإسلامية لتتحول إلى حزب سياسي.
مخاطر ومهددات


وعن أبرز المخاطر والمهددات التي تواجه الوضع السياسي الراهن في تونس أكد الجورشي أن حالة الاندفاع الشعبي (مد بدون ضفاف) تمثل خطراً كبيراً، وكذلك هناك خطر من تفكك مؤسسات الدولة، وإذا ما استمرت حالة الغموض والفشل السياسي فإن الجيش قد يصبح مستعداً للتدخل، إضافة إلى تراجع وتباطوء الاقتصاد بسبب توقف السياحة والمصانع، فالبنك الدولي الآن يضع تونس تحت المجهر ويراقب الأوضاع عن كثب، وهناك أيضاً تخوف ليبيا التي تحتضن 300 ألف عامل تونسي.

وأضاف الجورشي أن الجميع في تونس أصبحوا الآن ضد بن علي وهو ما خلق حالة من الانتهازية في تونس، وانعدمت الثقة بين الشعب والقوى السياسية.

وأشار الباحث الموريتاني الدكتور محمد بن المختار الشنقيطي إلى أن الشعب التونسي بثقافته ووعيه قدم سمات هامة لثورة تونس، حيث إنها كانت أقل الثورات في عدد الضحايا، كما أنها تغلبت على الانشطار السياسي والثقافي.

الإعلام والانترنت


وناقشت الجلسة الختامية الدور الذي لعبه الإعلام والانترنت وبالأخص قناة الجزيرة في توسيع حركة الإحتجاجات حتى إسقاط النظام ورحيل بن علي ، وأكد المشاركون في الجلسة على دور الفضائيات والإعلام المهني في مساعدة الثورة، وقال رئيس تحرير جريدة "حقائق" التونسية زياد كريشان، إن هذه الثورة لم تكن لتقوم لو لم يكن التلفزيون والإنترنت.

وقال الباحث التونسي عزالدين عبدالمولى إن شباب الإنترنت مد الثورة بكم هائل من المعلومات والوسائط وملفات الفيديو، وقام بتغطيتها في جميع مراحلها.

وأضاف أن ما ساعد الثورة أن عدد مستخدمي الفيسبوك في تونس يتجاوز المليونين، وهو أكبر رقم في أفريقيا ومن أرفع النسب في العالم العربي، وأشار إلى أن 75% من مستخدمي فيسبوك التونسيين تتراوح أعمارهم بين 18 و34 سنة.

وقال المحامي وناشط حقوق الإنسان التونسي شوقي الطبيب إن الموقع الاجتماعي فيسبوك "كان جيشا حقيقياً تحرك على كافة المستويات حتى أسقط بن علي"، وأضاف أن الموقع أيضاً "أقام مجتمعاً مدنياً حقيقياً أطر نفسه وقدم صيغة جديدة للمجتمع المدني".
التعليم


ولفت الطبيب إلى أن ارتفاع نسبة التعليم في أوساط الشباب التونسي ساعدت في قيام الثورة ونجاحها وأوضح أن الرئيس التونسي الأسبق الحبيب بورقيبة كانت له رؤية إستراتيجية في تحديث تونس مؤسسة على الاهتمام بالتعليم والتمدرس، وذكر أن بورقيبة كان يخصص 30% من ميزانية تونس للتعليم وأن أحد حكام العرب حذره من ذلك، وكذلك حذره بعض "الحرس القديم" من المتعلمين.

وأشار أستاذ الفلسفة بجامعة قطر الدكتور حسن بن حسن إلى أن العالم شهد في ثورة تونس ميلاد مجتمع مدني جديد على صعيد كوني في ثورة الإعلام التفاعلي التشاركي المبرأ من أي تلاعب تأويلي، وقال "علينا أن نضع الأطر ليتكيف هذا الجديد في إطار نشاط المجتمع المدني".

وحول دور قناة الجزيرة في أحداث تونس قال الناشط التونسي صلاح الدين الجورشي إن قناة الجزيرة "أحدثت تغيراً نوعياً في الأحداث" وإن بن علي ارتبك مع أيام التغطية الأولى للأحداث وطلب من فعاليات كثيرة حوله إصدار البيانات ضد الجزيرة، وأكد أن "أول إنجاز للجزيرة في تغيير نظام حكم كان هو تغيير النظام التونسي".

ويعد "المركزالعربي للأبحاث ودراسة السياسات" مؤسسة بحثية فكرية مستقلة للعلوم الاجتماعية والتاريخية خاصة في جوانبها التطبيقية، ويسعى المركز من خلال نشاطه العلمي البحثي إلى خلق تواصل بين المثقفين والمتخصصين العرب في العلوم الاجتماعية والإنسانية بشكل عام، وبينهم وبين قضايا مجتمعاتهم وأمتهم وبينهم وبين المراكز الفكرية والبحثية العربية والعالمية في عملية البحث والنقد وتطوير الأدوات المعرفية والمفاهيم وآليات التراكم المعرفي.

----------------------------------------------------------------------------




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
matilda
الـمـديــر الــعــام
الـمـديــر  الــعــام
avatar


مُساهمةموضوع: رد: أسباب ثورة تونس وانعكاساتها على الساحة العربية   الإثنين يناير 31, 2011 12:39 pm



----------------------------------------------------------------------------





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Admin
Admin
Admin
avatar


مُساهمةموضوع: رد: أسباب ثورة تونس وانعكاساتها على الساحة العربية   الأربعاء فبراير 16, 2011 9:04 pm

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://uranus.forumarabia.com
 
أسباب ثورة تونس وانعكاساتها على الساحة العربية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات يورانيوس :: الاخبار الـمحلية و العربية و العالمية-
انتقل الى: